مساهمات مستقبلية

تأتي الأصول المرموقة التي تمتلكها إمارة دبي مثل الاستقرار السياسي والاقتصادي، وموقعها القريب من الاقتصادات الصاعدة الضخمة مثل الهند والصين، وشبكة التجارة الخارجية النشطة، ووسائل الاتصال المتطورة، والبنية التحتية القوية للطيران وصعودها كوجهة عالمية المستوى للسياحة والأعمال، لتواصل دفع عجلة النمو، وبالتالي المنافع الاقتصادية.

وبحلول عام 2020، يتوقع لمساهمة قطاع الطيران أن تشهد نمواً يصل إلى 53.1 مليار دولار تعادل 37.5% من إجمالي الناتج المحلي، وأن يدعم 754,500 وظيفة أو 29.5% من الوظائف. وبحلول عام 2030، يتوقع لقطاع الطيران أن يساهم بنحو 88.1 مليار دولار تعادل 44.75 من إجمالي الناتج المحلي، وأن يدعم 1.194.700 وظيفة أو 35.1% من الوظائف في الإمارة.