تاريخ عريق

إبان افتتاحه الرسمي في 30 سبتمبر 1960، تضمن مطار دبي الدولي آنذاك مهبطاَ طوله 1800 متر من الرمل المرصوص لإقلاع وهبوط الطائرات، ومحطة إطفاء ومبنى صغير للمسافرين.

 

وعقب 54 عاماً، تطور المطار من مهبط صغير يعمل بشكل أساسي كمحطة للتزود بالوقود لقلة من شركات الطيران، ليصبح بوابة دولية لأكثر من 125 شركة طيران وواحداً من أبرز المحاور العالمية للمسافرين الدوليين وحركة الشحن الجوي.

ارتفعت أعداد المسافرين عبر المطار إلى 78 مليون مسافر في عام 2015 ومن المرتقب أن يتجاوز عددهم 85 مليون مسافر في عام 2016

ويعود الفضل في هذا التقدم الهائل إلى الرؤية الطموحة للمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي آنذاك الذي أدرك الفرص المذهلة التي ينطوي عليها قطاع الطيران، فبادر إلى بناء المطار والترويج لسياسة الأجواء المفتوحة. وهي الرؤية التي حمل لواءها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله- والتي أثمرت عن ترسيخ مكانة دبي في صدارة قطاع الطيران العالمي.